سيد على اكبر برقعى قمى
375
راهنماى دانشوران در ضبط نامها ، نسبها و نسبتها ( فارسي )
خواهد داشت » . و از نظم اوست در مدح تواضع و ذمّ تكبّر : كم جاهل متواضع ستر التواضع جهله * و مميّز فى علمه هدم التكبّر فضله فدع التكبر ما حييت و لا تصاحب اهله * فالكبر عيب للفتى ابدا يقبح فعله و در ذمّ دنيا گفته است : ما هذه الدنيا بدار مسرة * و تخوننى مكرا لها و خداعا بينا الفتى فيها يسر بنفسه * و بماله يستمتع استمتاعا حتّى سقته من المنيّة شربة * و حمته منها بعد ذاك رضاعا فغدا بما كسبت يداه رهينة * لا يستطيع لما عراه دفاعا لو كان ينطق قال من تحت الثرى * فليحسن العمل الفتى ما اسطاعا و در حدود سال 500 درگذشت و ابو محمّد قاسم بن قاسم بن عمر بن منصور واسطى از نحويان و لغويان و اديبان و مقرئان و شارح كتاب اللمع تأليف ابن جنّى و شارح كتاب التصريف ملوكى و شارح كتاب مقامات و غير اينها و از نظم اوست : لا يرهب المرء ما لم تبد سطوته * لو لا السنان استوى الخطى و القصب انّ النهوض إلى العلياء مكرمة * لها التذاذان مشهور و مرتقب و الملك صنفان محصول و ملتمس * و المجد نوعان موروث و مكتسب و الناس ضدان مرزوق و محترم * تحت الخمول و مغصوب و معتصب و الطاهر النفس لا ترضيه مرتبة * فى الأرض إلّا إذا انحطت به الرتب و الفضل كسب فمن يقعد به نسب * ينهض به إلّا فضلان العلم و الحسب للّه در المساعى ما استدر بها * خلف السيادة إلّا امكن الحلب و تمام ابيات اين قصيده بلند است . و در دوست ممسك خود گفته است : لنا صديق به انقباض * و نحن بالبسط تستلذ لا يعرف الفتح فى يديه * إلّا إذا ما اتاه اخذ فكفه كيف حين يعطى * شيئا و بعد العطاء منذ معنى شعر اخير اين است كه : « دستش وقتى مىگيرد باز است مانند لفظ كيف كه مبنى بر فتح است و وقتى گرفت بسته است مانند لفظ منذ كه مبنى بر ضمّ است » . و شعر خالى از لطف نيست و در سال 626 در حلب از دنيا رفت . و ابو نصر قاسم بن محمّد بن مباشر واسطى نحوى در بغداد نزد ابو على نحو آموخت و سپس در شهرها بگرديد تا به مصر رسيد و در آنجا اقامت گزيد و به تدريس و تأليف پرداخت و از اوست : كتاب شرح اللمع و كتابى در نحو كه آن را به ترتيب حروف جمل مبوّب كرد و هر مسألهاى را در باب آن شرح داد . و ابو الحسن طاهر بن احمد بن بابشاذ نحوى معروف به ابن بابشاذ شاگرد اوست و ابو عبد اللّه محمّد بن زيد واسطى از اعلام متكلّمان و شاگرد ابو على جبايى و صاحب كتاب اعجاز القرآن و كتاب الامامة و متوفّاى 306 . و ابو الحسن على بن احمد بن علىّ بن محمّد ابن دوّاس القنا « 1 » واسطى در شمار فيلسوفان
--> ( 1 ) - دوّاس بر وزن عبّاس ، دلير ، شير ، مهارت در هر كار و قنا بر وزن رها به معنى نيزه است و دوّاس الغناء كسى است كه نيزه را زير پاى خود خرد كند ( مؤلّف ) .